الحاج سعيد أبو معاش

132

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

واما الثالثة والعشرون : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أعطاني خاتمه في حياته ودرعه ومنطقته وقلّدني سيفه وأصحابه كلّهم حضور وعمّي العباس حاضر ، فخصّني اللّه عز وجل منه بذلك دونهم . واما الرابعة والعشرون : فان اللّه عز وجل انزل على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » « 1 » فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكنت إذا ناجيت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أصّدق قبل ذلك بدرهم ، وواللّه ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدي ، فانزل اللّه عز وجل « ءَاشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب اللّه عليكم . . . » « 2 » فهل تكون التوبة الا من ذنب كان ؟ واما الخامسة والعشرون : فاني سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الجنّة محرّمة على الأنبياء حتى ادخلها أنا ، وهي محرمة على الأوصياء حتى تدخلها أنت يا علي ، ان اللّه تبارك وتعالى بشّرني فيك ببشرى لم يبشّر بها نبيّاً قبلي ، بشّرني بأنك سيّد الأوصياء ، وان ابنيك الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة يوم القيامة . واما السادسة والعشرون : فان جعفراً أخي الطيار في الجنّة مع الملائكة المزيّن بالجناحين من درّ وياقوت وزبرجد . واما السابعة والعشرون : فعمي حمزة سيّد الشهداء . واما الثامنة والعشرون : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ان اللّه تبارك وتعالى وعدني فيك وعداً لن يخلفه ، جعلني نبيّاً وجعلك وصيّاً ، وستلقى من أمتي من

--> ( 1 ) سورة المجادلة ، الآية 12 . ( 2 ) سورة المجادلة ، الآيتان 13 و 14 .